لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء

تغطية صحفية سردية موسعة لفعاليات حفل «موريكس دور 2026» بنسخته الـ 26 في كازينو لبنان؛ ترصد رسائل الأمل وتكريمات العمالقة من ليلى علوي وراغب علامة ومنى واصف وجورج خباز، إلى جانب ظهور أيقوني لفيروز بالذكاء الاصطناعي وجوائز التميز الدرامي والغنائي.

سبتمبر 07, 2026 - 00:00
0 164
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً في جوائز الموريكس دور 2026
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء
لبنان يتنفس فناً: «الموريكس دور» يُعيد رسم الابتسامة على وجه بيروت المضيء

كان المشهد على مدخل صالة السفراء في كازينو لبنان كفيلاً بأن يختزل الحكاية بأكملها؛ فمع كل خطوة خطاها النجوم على السجادة الحمراء مساء الأحد، كان الهواء المشبع برذاذ بحر جونيه يحمل رسالة غير مكتوبة مفادها أن بيروت قررت أن تبتسم من جديد. لم تكن هذه الدورة السادسة والعشرون من جوائز «موريكس دور» مجرد موعد بروتوكولي لتوزيع الدروع، بل تحولت إلى تظاهرة حية تنفس من خلالها لبنان شغف الحياة تحت شعار استثنائي جسّد المرحلة: «العودة إلى الجذور.. عينٌ على المستقبل». وتجلت هذه الرؤية في واحدة من أكثر لحظات الحفل إبهاراً مع بث فيديو مصمم بتقنية الذكاء الاصطناعي لسفيرة لبنان إلى النجوم السيدة فيروز، في تحية بصرية ووجدانية استحضرت عراقة الماضي وأعلنت الانفتاح على آفاق الغد.

أناقة السجادة الحمراء: سحر الأسود والنيود وفخامة الحضور الملكي

على الممشى الشرفي، تحولت السجادة الحمراء إلى واحة أناقة استعرضت خلالها النجمات أرقى خطوط الموضة؛ إذ خطفت النجمة ماغي بو غصن الأنظار بفستان أسود مخملي فاخر بقصة أوف شولدر وياقة هندسية مجوفة انسدلت بتطريزات براقة وذيل طويل منحها هيبة لافتة، مع شينيون ناعم ومكياج ترابي أبرز صفاء الملامح. وفي المقابل، أطلت النجمة ليلى علوي بثوب ناعم بلون الباستيل الفاتح المشغول بالكامل بحبيات الكريستال البراقة متوشحة بشال انسيابي أضفى سحراً شاعرياً، بينما خطفت النجمة كارمن بصيبص الأضواء ببساطة ملوكية بفستان زمردي راقٍ يعكس رشاقتها وأناقتها الهادئة، وظهرت النجمة مي عمر بإطلالة فضية لافتة ذات بريق آسر. وعلى صعيد النجوم والرجال، التزمت الأغلبية بالرصانة الكلاسيكية؛ فبرز النجم تيم حسن ببدلة توكسيدو إيطالية متقنة بياقة ساتان سوداء عريضة، فيما تألق مقدم الحفل معتصم النهار بإطلالة أنيقة، وتنوعت خيارات النجوم الآخرين بين أقمشة المخمل الكحلية والزيتية الداكنة.

تحية العمالقة: وقفة إجلال لمسيرات صنعت الوجدان العربي

فتحت المنصة ذراعيها للاعتراف بجهود الرواد الذين شيدوا الذاكرة الفنية؛ فكانت اللحظة الأكثر تأثيراً حين وقفت الصالة بأكملها تصفيقاً لسيدة المسرح والشاشة النجمة السورية القديرة منى واصف، التي نالت درعاً تكريمياً عن مجمل مسيرتها الفنية، ولم تتمالك دموعها وهي تؤكد من الميكروفون أن بيروت تظل نبض القلب وتوأم الروح الثقافي للشرق. وتوالت الدروع التكريمية لتحتفي بالنجمة المصرية ليلى علوي عن مسيرتها السينمائية والتلفزيونية الطويلة، إلى جانب تكريم القديرين جورج شلهوب ومنير معاصري عن تاريخهما كممثلين ومخرجين لبنانيين أثريا المكتبة الفنية، وتكريم الفنان القدير نقولا دانيال تقديراً لمسيرته الحافلة وتألقه الاستثنائي في مسلسل «سلمى»، والكاتب والمخرج جو قديح، والفنانة منال سمعان. وعلى الصعيد الموسيقي، نال السوبرستار راغب علامة درع التكريم تقديراً لأربعة عقود ممتدة من النجاح، فيما كُرّمت المطربة ماري سليمان عن مسيرتها الغنائية الراقية، وحصد الفنان الشامل جورج خباز تكريماً نوعياً بوصفه ممثلاً سينمائياً لبنانياً ذا انتشار عالمي عن بطولته في فيلم «يونان».

فرسان الدراما المشتركة واللبنانية: تنافس العطاء والإبداع

أشعلت جوائز الدراما منصة الحفل بتقدير أدوار حصدت إعجاب الجمهور والنقاد خلال المواسم الأخيرة؛ حيث توّج النجم قصي خولي بجائزة موريكس أفضل ممثل عربي سوري في الدراما العربية المشتركة عن تجسيده البارع في مسلسل «بخمس أرواح»، معبراً في كلمته عن امتنانه للجمهور ولهذا التقدير في بيروت. وفي فئات التمثيل النسائي، حصدت النجمة كارمن بصيبص جائزة الموريكس عن فئة الممثلة اللبنانية - دور أول عن أدائها في مسلسل «ليل»، بينما نالت الفنانة رزان جمال جائزة أفضل ممثلة لبنانية. واقتنص مسلسل «بالحرام» حصة الأسد في الإنتاج اللبناني بعدما حصدت شركة «إيغل فيلمز» جائزة أفضل مسلسل لبناني؛ حيث تسلم المنتج جمال سنان الجائزة معرباً عن اعتزازه بصناعة دراما لبنانية خالصة استطاعت ملامسة وجدان المشاهد، كما فاز الفنان باسم مغنية بجائزة أفضل ممثل لبناني دور أول عن دوره في العمل ذاته، ونالت القديرة رندة كعدي جائزة أفضل دور مساند عن المسلسل نفسه، فيما تألق يورغو شلهوب بجائزة التميز في التمثيل عن مسلسل «المحافظة 15».

الريادة الإقليمية: تأثير ماغي بو غصن وسطوة تيم حسن

امتد قطاف الجوائز إقليمياً ليتوج النجمة ماغي بو غصن بجائزة «الممثلة الأكثر تأثيراً» بعد حضورها الطاغي درامياً في مسلسل «بالحرام» ومسرحياً عبر العرض الاستعراضي الكويتي «منتزه الخيزران»، وأهدت فوزها للمرأة المكافحة ولصمود الشعب اللبناني. وفي الدراما السورية، حصد النجم تيم حسن جائزة موريكس الممثل العربي السوري عن دوره في مسلسل «مولانا»، الذي توج بدوره بجائزة أفضل مسلسل عربي سوري لشركة «سيدرز آرت بروداكشن» (الصباح إخوان). ونالت النجمة مي عمر موريكس الممثلة العربية المصرية عن مسلسل «الست موناليزا»، بينما حازت الممثلة السورية نانسي خوري جائزة التميز في الدراما المشتركة تقديراً لبراعتها وتنوع أدائها في مسلسلي «سلمى» و«مولانا». وشهدت الفئات الخاصة تكريم ماريلين نعمان بجائزة التميز الفني، ومنح باسم فغالي درع الموهبة الاستثنائية.

أهازيج النغم: صخب أحمد سعد وسطوة الأغنية الأصيلة

ولم يكن للموسيقى أن تمر دون إشعال حماس القاعة؛ إذ تحول النجم المصري أحمد سعد إلى حديث السهرة عقب حصده جائزة النجم العربي الجماهيري وتكريمه عن أغنيته الضاربة «مكسرات»، ليعتلي المسرح معبراً عن محبته الاستثنائية للجمهور اللبناني قبل أن يفجر طاقة المكان بميدلي غنائي حماسي تفاعل معه النجوم في المقاعد الأمامية بالوقوف والتصفيق. وتوالت التتويجات الغنائية؛ ففاز النجم ملحم زين بجائزة موريكس نجم الغناء اللبناني، وحصد الفنان رامي صبري جائزة نجم الغناء العربي، بينما نال الفنان سيف نبيل جائزة موريكس الأغنية العربية عن أغنيته «يا مهيوب»، وتوجت الفنانة فرح نخول بجائزة أفضل شارة غنائية عن أدائها المؤثر لأغنية «يا متعب قلبي» في شارة مسلسل «لوبي الغرام».

اختتمت الأمسية بتلك اللوحة الختامية التذكارية التي التأم فيها شمل النجوم والمبدعين، مؤكدين أن ليلة الموريكس دور في كازينو لبنان لم تكن استعراضاً احتفالياً عابراً، بل كانت شهادة ميلاد جديدة لأمل متجذر، وبياناً صريحاً بأن بيروت تظل القلب النابض الذي يضخ الفن والجمال في شرايين العالم العربي مهما تعاقبت التحديات.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
واو واو 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0

تعليقات (0)

User