Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت

تكشف دار Tiffany & Co. عن ساعة Tiffany Timer الجديدة احتفالاً بمرور 160 عاماً على إطلاق أول كرونوغراف في تاريخها. إصدار محدود من 100 قطعة يجمع بين التيتانيوم والبلاتين وحركة Zenith El Primero 400، ويتزيّن بطائر Bird on a Rock المصنوع يدوياً من الذهب.

أغسطس 31, 2026 - 11:26
تم التحديث: 9 أيام منذ
0 362
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
أصدار محدود من دار Tiffany & Co ساعة Tiffany Timer
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت
Tiffany Timer الجديدة: تحفة من التيتانيوم والبلاتين تحتفي بـ160 عاماً من صناعة الوقت

في إصدار يجمع بين الدقة الميكانيكية الرفيعة وفن المجوهرات الذي اشتهرت به، كشفت دار Tiffany & Co. عن ساعة Tiffany Timer Titanium and Platinum الجديدة، احتفاءً بمرور 160 عاماً على تقديم أول كرونوغراف في تاريخ الدار عام 1866.

يقتصر الإصدار الجديد على 100 قطعة فقط حول العالم، ويأتي بوصفه الفصل الثاني من احتفال تيفاني بهذه المناسبة، بعد نسخة أولى من البلاتين أُطلقت في وقت سابق من عام 2026 ضمن إصدار محدود من 60 قطعة.

لكن Tiffany Timer ليست مجرد ساعة تذكارية؛ فهي تعيد تقديم إرث الدار بلغة معاصرة، يلتقي فيها التيتانيوم والبلاتين مع إحدى أشهر الحركات السويسرية، فيما يختبئ طائر ذهبي صغير داخل الحركة ليمنحها توقيع تيفاني الفني الفريد.

تصميم يجمع خفة التيتانيوم وفخامة البلاتين

تأتي الساعة بعلبة يبلغ قطرها 40 ملم وسماكتها نحو 13.05 ملم، مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة ذي التشطيب المصقول طولياً، وهو معدن معروف بخفته ومتانته ومقاومته العالية للتآكل.

ويحيط بالمينا إطار مصقول من البلاتين 950، ليخلق تبايناً أنيقاً بين المظهر التقني الهادئ للتيتانيوم والبريق الراقي للبلاتين. ولا يقتصر الجمع بين المعدنين على الناحية الجمالية، بل يمنح الساعة توازناً بين خفة الارتداء والإحساس بالفخامة.

وتنساب أزرار تشغيل الكرونوغراف المنحنية بمحاذاة العلبة، لتؤدي دوراً تصميمياً ووظيفياً في الوقت نفسه؛ إذ تحيط بالتاج وتحميه من الجانبين، من دون الإخلال بانسيابية الخطوط.

أما التاج، فيستعيد في تصميمه شكل الترصيع الشهير ذي المخالب الستة في خاتم Tiffany Setting، في إشارة دقيقة إلى إرث الدار في صناعة المجوهرات.

مينا كحلية بلمسات Tiffany Blue®

اختارت الدار للساعة مينا كحلية داكنة بتشطيب شمسي، تتغير انعكاساتها بحسب زاوية الضوء، وتتخللها لمسات من لون Tiffany Blue® الأيقوني.

وتظهر هذه اللمسات على المسار الخارجي لثواني الكرونوغراف، وحلقات العدادات الفرعية، إضافة إلى نافذة التاريخ عند موضع الساعة السادسة. وقد استخدمت تيفاني لونها الشهير هنا بقدر محسوب، ليحافظ التصميم على هدوئه وأناقة حضوره.

وتتوزع وظائف الكرونوغراف على ثلاثة عدادات:

  • عداد لدقائق الكرونوغراف عند موضع الساعة الثالثة.
  • عداد لساعات الكرونوغراف عند موضع الساعة السادسة.
  • عداد للثواني الصغيرة عند موضع الساعة التاسعة.

واكتمل المينا بمؤشرات ساعات مصقولة، إلى جانب عقارب من الذهب الأبيض، لتبدو القراءة واضحة ومنظمة رغم تعدد الوظائف.

طائر Bird on a Rock يحلّق داخل الحركة

تكشف الجهة الخلفية للساعة عن أجمل تفاصيلها الفنية؛ فمن خلال غطاء شفاف من كريستال السافير، تظهر الحركة الميكانيكية ووزن التعبئة المفرّغ الذي يحمل نسخة مصغرة من طائر Bird on a Rock.

ابتكر المصمم الفرنسي جان شلومبرجيه Jean Schlumberger هذا الطائر عام 1965 ليصبح واحداً من أشهر رموز تيفاني، بعد ظهوره في بروش يصوّر طائراً ذهبياً يقف فوق حجر كريم استثنائي.

وفي Tiffany Timer، أعادت الدار تقديم الأيقونة في مجسّم لا يتجاوز عرضه 1.4 سنتيمتر، منحوت يدوياً من كتلة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً. ويخضع الطائر لعمليات صقل دقيقة باستخدام أدوات وتقنيات حرفية مختلفة، بهدف إبراز ريشه وتفاصيله ومستويات انعكاس الضوء على سطحه.

ولا يبقى الطائر ثابتاً؛ إذ يتحرك مع دوران وزن التعبئة الأوتوماتيكي كلما تحرك معصم مرتدي الساعة، ليبدو كما لو أنه يحلّق فوق الحركة الميكانيكية. وبذلك يتحول مكوّن وظيفي داخل الساعة إلى قطعة مجوهرات حركية مصغرة.

كما يحمل ظهر العلبة نقش Limited Edition of 100، تأكيداً على ندرة الإصدار.

حركة Zenith El Primero 400 في قلب الساعة

تعتمد Tiffany Timer على نسخة مخصّصة من حركة El Primero 400 الأوتوماتيكية من دار Zenith، وهي إحدى أشهر حركات الكرونوغراف في تاريخ صناعة الساعات السويسرية.

ظهرت El Primero للمرة الأولى عام 1969، وعُرفت بوصفها واحدة من أولى حركات الكرونوغراف الأوتوماتيكية المتكاملة في العالم. وتعمل الحركة بتردد مرتفع يبلغ 36 ألف ذبذبة في الساعة، أو 5 هرتز، ما يتيح قياس الزمن بدقة تصل إلى عُشر الثانية.

وتعتمد الحركة على نظام عجلة الأعمدة للتحكم بوظائف الكرونوغراف، وتوفر احتياطياً للطاقة يصل إلى نحو 50 ساعة. وتجمع بنيتها بين عرض الساعات والدقائق والثواني الصغيرة والتاريخ، إلى جانب قياس فترات زمنية تصل إلى 12 ساعة.

ولا تكتفي تيفاني باستخدام الحركة بصورتها التقليدية، بل تضيف إليها طابعها الخاص من خلال وزن التعبئة المفتوح والمزيّن بطائرها الذهبي الشهير.

إرث تيفاني في صناعة الساعات

ارتبط اسم Tiffany & Co. بالمجوهرات والألماس، إلا أن علاقتها بقياس الوقت بدأت في مرحلة مبكرة من تاريخها. فقد بدأت الدار بيع الساعات عام 1847، ثم قدمت عام 1866 ساعة Tiffany & Co. Timing Watch، وهي ساعة توقيت صُممت للاستخدامات العلمية والرياضية.

وبعد عامين، أُعيدت تسمية الساعة اختصاراً إلى Timer، بالتزامن مع تأسيس ورشة لتجميع الساعات في سويسرا. وبحلول عام 1874، كانت الدار تدير مصنعاً متكاملاً في جنيف لإنتاج الكرونوغرافات والساعات المزودة بالتقويم.

وتستعيد الساعة الجديدة هذا الاسم التاريخي، لكنها لا تكرّر تصميم القطعة القديمة حرفياً؛ بل تعيد تفسيره من خلال مواد وتقنيات وحركة ميكانيكية تنتمي إلى صناعة الساعات المعاصرة.

ساعة فاخرة مصممة للاستخدام اليومي

رغم ما تحمله من تفاصيل فنية نادرة، صُممت Tiffany Timer لتكون ساعة قابلة للارتداء، وليست قطعة مخصصة للعرض فقط. فهي تتمتع بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، وتحمل زجاجاً أمامياً وخلفياً من كريستال السافير المقاوم للخدش.

وتأتي مع سوار من جلد التمساح باللون الكحلي، يتكامل مع لون المينا، ويغلق بواسطة مشبك ثلاثي الطي مصنوع من الفولاذ والتيتانيوم.

ومن المقرر طرح الساعة في متاجر Tiffany & Co. ابتداءً من سبتمبر 2026. وبينما أعلنت بعض المنصات المتخصصة سعراً يبلغ نحو 28 ألف دولار أمريكي، تشير تغطيات أخرى إلى أن السعر يُقدَّم عند الطلب، ما يجعل التواصل مع الدار الوسيلة الأدق لمعرفة سعرها في كل سوق.

هل تشكّل Tiffany Timer قطعة استثمارية؟

ترتبط جاذبية الساعة لدى هواة الاقتناء بعدة عناصر، أبرزها محدودية الإنتاج بـ100 قطعة، والاحتفال بمناسبة تاريخية، واستخدام التيتانيوم والبلاتين والذهب، إلى جانب حركة El Primero الشهيرة وتفاصيل Bird on a Rock المنفذة يدوياً.

وقد تسهم هذه العوامل في تعزيز قيمتها لدى جامعي الساعات، إلا أن ارتفاع القيمة مستقبلاً لا يمكن ضمانه؛ إذ يتأثر سوق إعادة البيع بحالة القطعة، ومدى اكتمال صندوقها ووثائقها، والطلب عليها، واتجاهات سوق الساعات الفاخرة.

لذلك، تكمن قيمتها الأساسية في ندرتها وما تحمله من حرفية وتاريخ وهوية فنية، قبل النظر إليها بوصفها استثماراً مالياً.

تحفة ميكانيكية بروح صائغ مجوهرات

تختصر Tiffany Timer الجديدة تاريخاً يمتد من ساعة التوقيت التي قدمتها الدار عام 1866 إلى طموحاتها المعاصرة في عالم صناعة الساعات الراقية.

فبين علبة التيتانيوم الخفيفة، وإطار البلاتين، والمينا الكحلية ذات اللمسات الزرقاء، وحركة El Primero عالية التردد، يقف طائر ذهبي صغير ليمنح الساعة روحها الخاصة.

إنها ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل قطعة تجمع بين الهندسة السويسرية والخيال الأمريكي؛ ساعة صُممت لتُرتدى، وتُقتنى، وتروي فصلاً جديداً من إرث Tiffany & Co. في صناعة الزمن.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
واو واو 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0

تعليقات (0)

User