400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier في أكبر معارضها في آستراليا

يفتح المعرض الوطني لفنون فيكتوريا أبوابه أمام عالم كارتييه حتى 4 أكتوبر 2026، من خلال مجوهرات تاريخية وتيجان وساعات وتصاميم تكشف تطور دار Cartier على مدى نحو 180 عاماً.

أغسطس 15, 2026 - 15:04
0 3
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا
400 قطعة من المجوهرات لكارتييه
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا
400 جوهرة تروي تاريخ كارتييه Cartier  في أكبر معارضها في آستراليا

افتتح المعرض الوطني لفنون فيكتوريا في ملبورن معرضاً واسعاً مخصصاً لدار كارتييه، يضم قرابة 400 قطعة من المجوهرات والساعات والمقتنيات النادرة والمواد الأرشيفية، في استعادة لمسيرة الدار الفرنسية وتحولاتها الفنية والتجارية على امتداد نحو 180 عاماً.

ويأتي معرض «كارتييه» ضمن برنامج «روائع ملبورن الشتوية 2026»، ويستمر في مقر NGV International حتى 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما فتح أبوابه أمام الجمهور في 12 يونيو/حزيران. ويُعد أكبر معرض أقيم للدار في أستراليا، كما أُنجز بالتعاون بين متحف فيكتوريا وألبرت في لندن والمعرض الوطني لفنون فيكتوريا وكارتييه.

ولا يقدم الحدث المجوهرات باعتبارها قطعاً فاخرة للزينة فقط، بل يتتبع علاقتها بالموضة والمكانة الاجتماعية والسلطة والثروة والتحولات التي طرأت على صورة المرأة، إلى جانب ما تكشفه من تطور في التصميم وتقنيات صياغة المعادن وترصيع الأحجار الكريمة.

من التيجان إلى ساعات «تانك» والنمر الشهير

يجمع المعرض تشكيلة واسعة من إبداعات كارتييه، تشمل التيجان والقلائد والأساور والدبابيس والخواتم والساعات وقطع الزينة، إلى جانب الرسوم والقوالب والصور والوثائق التي تشرح المراحل التي تمر بها القطعة قبل خروجها في صورتها النهائية.

ويستعرض الزوار عدداً من الرموز التي ارتبطت بهوية الدار، من بينها تصاميم النمر، وساعات «تانك»، والساعات الغامضة، ومجوهرات «توتي فروتي» المستوحاة من الهند، فضلاً عن مجموعة من التيجان التاريخية التي صُنعت لنساء من العائلات الملكية والأرستقراطية وشخصيات المجتمع والفن.

ويختتم مسار العرض بمشهد مخصص لعدد كبير من التيجان، يقدمها بوصفها سجلاً للتغيرات التي طرأت على تصميم المجوهرات وطرق ارتدائها، وليس مجرد شواهد على حياة القصور والطبقات الثرية.

وتكشف المعروضات أن تصاميم كارتييه لم تكن منفصلة عن حركة الموضة، رغم الصورة الشائعة عن المجوهرات الفاخرة بوصفها قطعاً «خالدة» لا تخضع للمواسم. فقد تغيرت الأحجار وأساليب الترصيع وأشكال الساعات وطرق ارتداء القلائد والدبابيس والتيجان وفقاً لتحولات المجتمع والملابس وأذواق كل مرحلة.

كيف انتقلت المجوهرات من الفستان إلى صندوق الإكسسوارات؟

يتوقف المعرض عند العلاقة التاريخية بين المجوهرات والملابس، إذ لم تكن القطع في مراحل مبكرة مجرد إضافات توضع بعد اكتمال الإطلالة، بل كانت جزءاً أساسياً من تكوين الثوب نفسه.

وتظهر بعض القطع القديمة مزودة بخطافات لتثبيتها مباشرة على ملابس النساء، ما يشير إلى أن الجواهر كانت تندمج في بنية الزي قبل أن تنفصل تدريجياً عنه وتتحول إلى ما يُعرف اليوم بالإكسسوارات.

ومع تغير الأزياء، تغيرت أيضاً وظيفة القطعة. فقد برزت زينة الصدر الكبيرة، وأطواق اللؤلؤ، والدبابيس والمشابك، ثم اتجهت المجوهرات لاحقاً نحو أحجام وأشكال أكثر مرونة، تستطيع مواكبة حركة الجسد والملابس الحديثة.

وتمنح هذه النماذج المعرض بعداً اجتماعياً؛ فالمجوهرات تظهر بوصفها وسيلة لصوغ الهوية وإعلان المكانة والتعبير عن الذوق، كما تكشف عن الطريقة التي استخدمت بها النساء الألوان والأحجار وترتيب القطع لتقديم صورتهن أمام المجتمع.

كارتييه من متجر عائلي إلى دار عالمية

تعود بدايات كارتييه إلى عام 1847، عندما تولى لويس فرنسوا كارتييه إدارة ورشة للمجوهرات في باريس. غير أن الانتقال الكبير للدار تحقق مع الأجيال اللاحقة، ولا سيما الأخوة لويس وبيير وجاك كارتييه، الذين وسّعوا أعمالها وربطوا اسمها بالمراكز العالمية للمال والموضة.

واستفادت الدار من صعود طبقات جديدة من الأثرياء في أوروبا والولايات المتحدة خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ففي تلك المرحلة، كانت لندن مركزاً مالياً عالمياً، واحتفظت باريس بمكانتها بوصفها عاصمة للموضة والسلع الفاخرة، بينما ظهرت في الولايات المتحدة ثروات كبرى تبحث عن لغة بصرية تعبّر عن النجاح والمكانة.

وساهم تتويج الملك إدوارد السابع عام 1902 في تعزيز حضور متاجر المجوهرات والفنادق الفاخرة في شارع بوند بلندن، حيث برزت أسماء مثل كارتييه وفابرجيه. ولفترة من الزمن، تقاسمت كارتييه مبنى في لندن مع دار الأزياء الراقية «وورث»، كما ارتبطت العائلتان بالمصاهرة، في دلالة على الصلة الوثيقة بين المجوهرات والموضة.

وتحرك الأخوة كارتييه بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا بحثاً عن الأحجار والعملاء ومصادر الإلهام. وانعكست هذه الرحلات في تصاميم تمزج الزخارف الهندية والفارسية والصينية واليابانية مع أساليب الصياغة الفرنسية.

«توتي فروتي»... أثر الهند في مجوهرات كارتييه

يبرز المعرض تأثير الثقافات العالمية في تشكيل لغة كارتييه، ولا سيما الهند التي قدمت للدار مصدراً غنياً بالألوان والأحجار والزخارف النباتية.

وتُعد مجوهرات «توتي فروتي» من أبرز نتائج هذا التأثير، إذ تتميز بمزيج من الزمرد والياقوت والصفير والألماس، غالباً في أشكال أوراق وثمار وأزهار محفورة. وقد أصبحت هذه التكوينات الملونة واحدة من أكثر مدارس الدار شهرة.

ولا يقتصر العرض على القطع المكتملة، بل يضعها إلى جانب كتب المصادر والرسوم والقوالب الجصية والمطبوعات النسيجية، موضحاً كيف تنتقل الفكرة من مرجع فني أو طبيعي إلى تصميم، ثم إلى قطعة دقيقة الصنع.

كما يكشف هذا الجانب أن كارتييه عملت ضمن شبكة دولية ضمت موردي الأحجار والسماسرة والتجار والحرفيين والعملاء، ما جعل المجوهرات نتاجاً لحركة عالمية من المواد والأفكار، وليس إبداعاً منعزلاً داخل ورشة باريسية.

جين توسان... المرأة التي منحت النمر هويته

يخصص المعرض مساحة بارزة لـجين توسان، التي تولت الإدارة الإبداعية للمجوهرات في كارتييه من عام 1933 حتى 1970، وأصبحت إحدى الشخصيات الأكثر تأثيراً في تاريخ الدار.

عُرفت توسان بلقب «لا بانتير» أو النمرة، وأسهمت في تحويل النمر إلى رمز مركزي في عالم كارتييه. ولم يظهر الحيوان في أعمالها كعنصر زخرفي فحسب، بل حمل معاني القوة والاستقلال والجرأة والأناقة.

وأشرفت توسان خلال ثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي على ابتكار مجموعة من أشهر مجوهرات الدار، بما فيها القطع المرنة القابلة للالتفاف حول الجسد، والدبابيس والحيوانات المرصعة بالأحجار الملونة.

وقد ارتبطت تصاميمها بنساء يبحثن عن مجوهرات أكثر تحرراً من القوالب الرسمية القديمة. ونُسب إلى الأميرة والكاتبة الرومانية مارثا بيبيسكو قولها لتوسان: «أنت تعطّرين الألماس»، في وصف لقدرتها على منح الأحجار الجامدة حساً وحضوراً خاصين.

دوقة وندسور ومجوهرات تحمل رسائل سرية

تحضر واليس سمبسون، دوقة وندسور، بقوة ضمن الرواية التاريخية للمعرض، باعتبارها من أبرز عميلات كارتييه وأكثرهن تأثيراً في تصميم المجوهرات الحديثة.

قدّم لها دوق وندسور قطعاً عديدة نُقشت عليها رسائل وتواريخ وعبارات شخصية، فتحولت مجوهراتها إلى سجل خاص لعلاقتهما. وكانت بعض هذه النقوش توضع في أماكن لا يراها إلا من ترتدي القطعة، لتجمع الجوهرة بين قيمتها المادية ومعناها العاطفي.

ولم تكن الدوقة تميل إلى ارتداء المجوهرات القديمة بإعداداتها الأصلية، بل فضلت إعادة تصميمها وفق أذواق عصرها. كما امتلكت قطعاً مرنة تتشكل حول الجسد، من بينها مجوهرات النمر التي أصبحت من أشهر رموز كارتييه.

وبعد وفاتها، أحدث بيع مجموعتها عام 1987 ضجة واسعة وحطم أرقاماً قياسية في المزادات، لتعود تلك القطع إلى الواجهة باعتبارها فصولاً مكتوبة بالأحجار من حياتها الشخصية.

إليزابيث تايلور ولؤلؤة «لا بيريغرينا»

من القصص التي رسخت علاقة كارتييه بنجمات الفن حكاية الممثلة إليزابيث تايلور ولؤلؤة «لا بيريغرينا»، إحدى أشهر اللآلئ الطبيعية في التاريخ.

يعود تاريخ اللؤلؤة إلى القرن السادس عشر، وانتقلت ملكيتها بين عدد من الشخصيات الملكية، من بينهن الملكة ماري الأولى ملكة إنجلترا وملكات إسبانيات، قبل أن يشتريها الممثل ريتشارد بيرتون لتايلور في مزاد عام 1969.

وطلب الزوجان من كارتييه إعادة تقديمها في تصميم جديد، فوضعت اللؤلؤة ضمن عقد فخم من اللؤلؤ والياقوت والألماس. وأصبحت القطعة مثالاً على قدرة الدار على تحويل جوهرة تاريخية إلى تصميم معاصر من دون فصلها عن ماضيها الملكي.

وتوضح القصة كيف لم تعد المجوهرات الفاخرة حكراً على البلاطات الأوروبية، بل انتقلت خلال القرن العشرين إلى نجمات السينما والموسيقى والشخصيات العامة اللواتي أصبحن وجوهاً جديدة للنفوذ والأناقة.

نيلي ميلبا... نجمة الأوبرا التي عاشت في عالم كارتييه

يستعيد المعرض أيضاً حضور مغنية الأوبرا الأسترالية السيدة نيلي ميلبا، التي كانت من أشهر المؤديات وأعلاهن أجراً في زمنها.

عاشت ميلبا حياة مترفة بين لندن وباريس، واقتنت الملابس من دار «وورث»، إلى جانب المجوهرات وحقائب السهرة والتحف من كارتييه وبوشرون وتيفاني وفابرجيه. كما احتفظت كارتييه بصورة موقعة لها داخل مكاتبها، في مؤشر إلى مكانتها بين عميلات الدار.

وتكشف قصتها عن مرحلة أصبح فيها نجوم المسرح والأوبرا قادرين على منافسة الأرستقراطية في الثروة والتأثير. ولم يعد الفنان مجرد مؤدٍ، بل تحول إلى صانع للموضة وصورة عامة تتبعها الصحافة والجمهور.

عندما كانت الثروة تُرتدى أمام الجميع

يتناول المعرض حقبة اتخذ فيها استعراض المجوهرات أشكالاً يصعب تصورها اليوم. فقد كانت بعض الأميركيات الثريات يرتدين حبال اللؤلؤ على الظهر، أو يعلقن الأحجار الملونة من الخصر حتى تقترب من القدمين.

وشملت القطع المفضلة آنذاك التيجان وأطواق اللؤلؤ والأساور والخواتم والدبابيس وزينة الصدر الضخمة. وكانت النساء يظهرن في حفلات العشاء محملات بالمجوهرات، حتى إن مؤرخ الفن كينيث كلارك سجل في مذكراته عن حفلة أقيمت في نيويورك عام 1930 أن بعض المدعوات أحضرن قطعاً إضافية ووضعنها على المائدة.

ولم تخلُ هذه الثقافة من منافسات استعراضية. وتُروى في هذا السياق حكاية سيدتي المجتمع الباريسي كارولين أوتيرو وليان دي بوجي؛ إذ ظهرت الأولى في مطعم «مكسيم» بفستان خيطت عليه مجوهراتها، بينما دخلت الثانية بفستان أبيض بسيط وقطرة ألماس واحدة، تتبعها خادمة تحمل بقية مجموعتها فوق وسادة مخملية.

وتوضح هذه القصص كيف أدت المجوهرات دوراً في بناء الصورة الاجتماعية، كما تكشف أن مفهوم الأناقة لم يكن ثابتاً، بل تحرك بين الإفراط المتعمد والبساطة المدروسة.

هل تنتمي المجوهرات التجارية إلى المتاحف؟

يعيد المعرض طرح جدل قديم حول مكان المجوهرات الفاخرة داخل المؤسسات الفنية. فهناك من يرى أنها منتجات تجارية مرتبطة بالثروة والاستعراض، ولا ينبغي التعامل معها بوصفها فناً متحفياً، فيما يعتبرها آخرون أعمالاً تجمع التصميم والنحت والحرفة والهندسة والخيال.

وتدعم معروضات كارتييه الرأي الثاني، إذ تكشف الرسوم والقوالب وطرق تركيب الأحجار والآليات الداخلية للساعات عن مستوى من التعقيد الفني والتقني لا يقل عن مجالات أخرى في الفنون الزخرفية.

كما تحمل المجوهرات قيمة توثيقية؛ فهي تكشف ما كانت المجتمعات تعتبره جميلاً أو ثميناً في كل حقبة، وتوضح علاقات الثروة والسلطة والجندر والموضة، فضلاً عن بقائها فترات أطول من كثير من الملابس والمنسوجات المعرضة للتلف.

وفي المقابل، لا يلغي جمال القطع الأسئلة المرتبطة بصناعة الأحجار الكريمة، ومنها مصادر التعدين وألماس النزاعات والفساد والتلاعب بالأسعار. وهي قضايا تضع البريق في مواجهة ظروف الإنتاج والتجارة العالمية.

من دار عائلية إلى جزء من مجموعة ريتشمونت

مرت كارتييه، مثل كثير من دور السلع الفاخرة، بتحولات تجارية عميقة. فبعد عقود من العمل كدار عائلية، أصبحت اليوم جزءاً من مجموعة ريتشمونت السويسرية، التي تضم كذلك علامات متخصصة في المجوهرات والساعات، من بينها فان كليف أند آربلز.

وجاء هذا التحول ضمن موجة إعادة هيكلة شهدها قطاع الرفاهية منذ سبعينيات القرن الماضي، عندما واجهت بعض الشركات العائلية صعوبة في مواكبة توسع الأسواق العالمية، رغم امتلاكها تاريخاً عريقاً ومنتجات عالية الجودة.

وأدت عمليات الاستحواذ وظهور التكتلات الكبرى إلى تحويل دور المجوهرات إلى علامات عالمية، تبيع إلى جانب المجوهرات الراقية منتجات أكثر انتشاراً، مثل الساعات والإكسسوارات والسلع الجلدية والأقلام والعطور.

ومع ذلك، استمرت كارتييه في استخدام أرشيفها التاريخي مصدراً للإلهام، كما أعادت خلال العقود الأخيرة شراء قطع قديمة ظهرت في المزادات والأسواق الثانوية، بهدف حفظها ودراستها وعرضها ضمن مجموعتها الخاصة.

المعرض يعيد المجوهرات من الخزائن إلى الجمهور

تكمن أهمية معرض ملبورن في أنه يُخرج قطعاً كان من الممكن أن تبقى داخل خزائن المصارف والمجموعات الخاصة، ويضعها أمام جمهور واسع ضمن سياق يشرح صناعتها وتاريخها والأشخاص الذين امتلكوها.

ويعتمد العرض على واجهات زجاجية وحوامل شبه غير مرئية، تسمح للجواهر بأن تبدو معلقة في الفضاء، مع توظيف الإضاءة والألوان لإظهار تفاصيل الأحجار والمرونة الدقيقة في تركيب القطع.

وبدلاً من الاكتفاء بأسماء الأميرات والنجمات، يسلط المعرض الضوء كذلك على المصممين والحرفيين ومصادر الإلهام وشبكات التجارة والتوريد، ليقدم تاريخ كارتييه باعتباره قصة مشتركة بين الفن والموضة والاقتصاد والثقافة.

ويستقبل معرض «كارتييه: روائع ملبورن الشتوية 2026» زواره يومياً في المعرض الوطني لفنون فيكتوريا حتى 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في فرصة نادرة لمشاهدة واحدة من أوسع مجموعات مجوهرات الدار الفرنسية التي عُرضت في أستراليا.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
واو واو 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0

تعليقات (0)

User